العصر الفيكتوري
كان العصر الفيكتوري فترة في
التاريخ البريطاني استمرت من 1837 إلى 1901 ، في عهد الملكة فيكتوريا. تميز العصر
الفيكتوري بتغير صناعي واقتصادي واجتماعي كبير.
شهد العصر الفيكتوري مقاومة للعقلانية التي ميزت الفترة الجورجية وتحولًا متزايدًا نحو الرومانسية وحتى التصوف فيما يتعلق بالدين والقيم الاجتماعية والفنون. من الناحية التكنولوجية، شهد هذا العصر قدرًا هائلًا من الابتكارات التي أثبتت أنها مفتاح قوة بريطانيا وازدهارها. بدأ الأطباء بالابتعاد عن التقاليد والتصوف نحو نهج قائم على العلم. رأى الطب الحديث النور بفضل اعتماد نظرية الجراثيم للأمراض وريادة البحث في علم الأوبئة. تشير العديد من الدراسات إلى أنه على أساس نصيب الفرد، فإن عدد الابتكارات المهمة في العلوم والتكنولوجيا والعباقرة العلميين بلغ ذروته خلال العصر
بالمعنى الأدق للكلمة، يغطي العصر الفيكتوري فترة حكم فيكتوريا كملكة للمملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا، منذ توليها العرش في 20 يونيو 1837 – بعد وفاة عمها ويليام الرابع – حتى وفاتها في 22 يناير 1901، إذ خلفها بعد ذلك ابنها الأكبر إدوارد السابع. استمر حكمها لـ 63 عامًا وسبعة أشهر، وهي فترة أطول من أي فترة لأسلافها. كان مصطلح «فيكتوري» قيد الاستخدام المعاصر لوصف تلك الحقبة. فُهم هذا العصر أيضًا بمعنى أكثر شمولًا على أنه فترة امتلكت وعيًا وخصائص مميزة عن الفترات القريبة منها، وفي هذه الحالة تؤرَّخ أحيانًا على أنها تبدأ قبل تولي فيكتوريا العرش عادةً من تمرير أو مناقشة (خلال ثلاثينيات القرن التاسع عشر) قانون الإصلاح 1832 الذي أدخل تغييرًا واسع النطاق على النظام الانتخابي في إنجلترا وويلز. خلقت التعريفات التي تدل على وعي أو سياسة مميزة للعصر شكوكًا أيضًا حول أهلية التسمية «الفيكتوري»، على الرغم من وجود دفاعاتٍ عنها أيضًا.
- الاصطلاَحُ وَ التَحقِيب ،
- المُجتَمع
وَ الثَقافة ،
لباس المرأة في عصر الفيكتوري الموروث من الماضي
بقي لباسًا موروثًا حيث نساء الطبقات العليا كن ملزمات التمنطق بالبسة الأردية
الطويلة الأذيال والاردان رغم تقدمهن في الكثير من مجالات الحياة. البسة النساء
بقيت على ما كانت علية في العصر الجيوجورجي الموروث إذ كانت تستخدم (الكورسية)
المشدود علي نحرها شدا قويا يمنعها من الانحاء للاتقاط ما يقع منها على الارض
وكانت ارداهن وكفوفهن مغطاة بكشاكيش كانها بالونات، واستمرت هذه الصورة حتى
سبعينات القرن. وفي البسة السباحة كان لباس المرأة طويلا لا يظهر اي جزء من جسمها
وكانت الفكرة الموروثة ان المرأة الشريفة لا تكشف اعضائها، حتي ممرضات ذاك العهد
كن يرتدين الاردية التي تغطي ما تحت الركبة حتى مفصل الرجل. اما البسة الرجال
فتبدلت فيه الـ (كرافاة) اربطة الرجال والقمصان والجاكيتات اما السراويل فلم تتبدل
وكانت في نهاياتها فوق الحذاء تطوى بمقدار بوصة وبقيت هذه الحالة قائمة حتى وقت
غير بعيد في العراق وكان الرجل يخشى ان يبدل سرواله
المطوي باخر بلا طية ولم يحل في شكله النهائي الا بعد عناء. وكان الرجل يحافظ على
لحية قصيرة.
- الدينِ ،
كان الدين ساحة معركة خلال هذه الحقبة إذ كافح غير الممتثلون بمرارة ضد
الوضع الراسخ لكنيسة إنجلترا خاصة في ما يتعلق بالتعليم والوصول إلى الجامعات
والمناصب العامة.
- نهاية العصر الفيكتوري
أصيبت الملكة فيكتوريا بالمرض، وعانت منه لعدة أسابيع
قبل أن تتوفى في 22 يناير 1901م، وشهدت وفاة فيكتوريا نهاية هذا العصر، إذ بدأ
صعود ابنها الأكبر إدوارد وافتتح العصر الإدواردي وكانت الملكة فيكتوريا قد بلغت
عامها الثاني والثمانين وبعدها توفيت قبل أن تتشتت سحابة الحرب
.jpg)
اسم الطالبة:عنود عدنان الزعابي
الصف:ثامن /٥



تعليقات
إرسال تعليق